سألت أمهات السبت في وقفتهن الـ1122 في ميدان غلطة سراي عن مصير إبراهيم تشليك وابنه إديب تشليك اللذين أُخذا من منزليهما وفُقدا عام 1994.
شارك في الوقفة أقارب المفقودين وعدد كبير من المدافعين عن الحقوق. وقرأت البيان الصحفي جيان كايا، أمينة فرع إسطنبول في جمعية حقوق الإنسان، ونقلت أن أربعة أشخاص ملثمين طرقوا باب عائلة تشليك.