في تحقيق النيابة العامة في مرسين الذي يستهدف ثلاث بلديات، اعتُقل 59 مشتبها بينهم رئيس بلدية مرسين الكبرى فاهاب سيتشر ورئيس بلدية يني شهير عبد الله أوزيغيت ورئيس بلدية مزيتلي أحمد سركان تونجر. وذكر أنه تم تفتيش منزل سيتشر.
وأُخضعت 13 مناقصة و63 عملية شراء مباشرة في بلدية مرسين الكبرى للفحص. وزُعم أن هذه العمليات تسببت بخسارة عامة بنحو 331 مليون ليرة تركية، وبنحو 1.1 مليار ليرة تركية في بلديتي يني شهير ومزيتلي. ويخضع تونجر أيضا لتحقيق بتهمة "قيادة منظمة إجرامية مسلحة".